تخطَّ إلى المحتوى

أما تميم فقد ذاقت عداوتنا

البسيط

٨ أبيات

المتفرقات

أَما تَمِيمٌ فَقَدْ ذَاقَتْ عَدَاوَتَنَا

وَقَيْسَ عَيْلاَنَ مَسَّ الْخِزْيُ وَالأَسَفُ

لَقُوا مُلَمْلَمَةً شَهْبَاءَ يَقْدُمُهَا

لِلْمَوْتِ لاَ عَاجِزٌ فِيهَا وَلاَ خَرِفُ

فَرْعٌ نَمَتْهُ فُرُوعٌ غَيْرُ نَاقِصَةٍ

مُوَفَّقٌ حَازِمٌ فِي أَمْرِهِ أُنُفُ

فِيهَا فَوَارِسُ مَحْمُودٌ لِقَاؤُهُمُ

مِثْلُ الأَسِنَّةِ لاَ مِيلٌ وَلاَ كُشُفُ

بِيضُ الوُجُوهِ غَدَاةَ الرَّوْعِ تَحْسِبُهُمْ

جِنانَ عِينٍ عَلَيْهَا الْبَيْضُ وَالزَّغَفُ

كَأنَّمَا الآلُ فِي حَافَاتِ جَمْعِهِمُ

وَالْبِيضُ بَرْقٌ بَدَا فِي عَارِضٍ يَكِفُ

مَا فِي الْخُدُودِ صُدُودٌ عَنْ وُجُوهِهِمُ

وَلاَ عَنِ الطَّعْنِ فِي اللَّبَّاتِ مُنْحَرَفُ

عَوْدًا عَلَى بَدْءِ كَرٍّ مَا يُلِينُهُمُ

كَرَّ الصُّقُورِ بَنَاتِ الْمَاءِ تَخْتَطِفُ