تخطَّ إلى المحتوى

عين (١١٬٤١٩ قصيدة)

لا زالك الوابل من حفرة

السريع

بعثت بها عشرا بنات شياهم

الطويل

يناديني صباك إلى الربيع

الوافر

مصيبة فقد أيقظت كل هاجع

الطويل

فما أم سقب أودعته قرارة

الطويل

ليمض بك الصنع الجميل مصاحبا

الطويل

لقد برعت عابث في الغنا

المتقارب

محن الزمان وإن تولت تنقضي

الكامل

لست من يطلب التكسب بالسخ

الخفيف

جار على وجنته مدمعه

السريع

جاورت أفعى في السقف ساكنة

المنسرح

وزائرة ليلا فقلت لها أما

الطويل

إن علم الحديث علم رجال

الخفيف

فليس لقوسي غير سهمك منزع

الطويل

محمد هل لهذا جئت تسعى

الوافر

كثير على الكون حسي الكثير

المتقارب

أقسمت بالرب والبيت الحرام ومن

البسيط

سجنت وقد أصبحت سلوتي

المتقارب

تمينت من خدي حبيبي قبلة

الطويل

وبائس ذي أدب خامل

السريع

وقفت في ميسلون

المجتث

أقول إذ قال لي الشحاذ هب لي من

البسيط

عصفت بي الذكرى وروحي ضائعه

الكامل

وجدنا أبانا حل في المجد بيته

الطويل

واغتالها مهفهف هزلع

الرجز

إن موسيقى الطبيعة أحلى

الخفيف

ترى الكون إن جاء المحاق بظلمة

الطويل

تذكرت آلام الصبا فاستعدتها

الطويل

الداء حرم لذاتي بأجمعها

البسيط

كل بشعري واجد نفسه

السريع