كثيرٌ على الكون حسي الكثير
عذابٌ لكوني ونفسي معا
كثيرٌ على الكون مثلي القليل
فلا غروَ إن هو لي ضيّعا
نزلت غريباً به وارتحلت
فلا لي وعى قط أو لي رعى
فيا درة نزلت في حصىً
و يا زهرة سكنت بلقعا
فلا بدع إن أنا عنه رحلت
و لا غرو إن هو ما ودّعا
فلا قال لي في نجاحي بخٍ
ولا قال لي في عثاري لعا
كأني نزلت على أعجميٍ
به صممٌ وعمىً جُمِّعا
فلا بالإشارة لي فاهمٌ
ومهما دعوت فلن يسمعا