فَلَمْ أَرَ مِثْلَ الْحَيِّ حَيًّا مُصَبَّحًا
وَلاَ مِثْلَنَا يَوْمَ الْتَقَيْنَا فَوَارِسَا
أَكَرَّ وَأَحْمَى لِلْحَقِيقَةِ مِنْهُمُ
وَأَضْرَبَ مِنَّا بِالسُّيُوفِ القَوَانِسَا
إِذَا مَا حَمَلْنَا حَمْلَةً نَصَبُوا لَنَا
صُدُورَ الْمَذَاكِي وَالرِّمَاحَ الدَّوَاعِسَا
إِذَا الْخَيْلُ جَالَتْ عَنْ صَرِيعٍ نَكُرُّهَا
عَلَيْهِمْ فَمَا يَرْجِعْنَ إِلاَّ عَوَابِسَا