العباس بن مرداس السلمي
١٣٩ قصيدة · إسلامي · أبو الهيثم
العباس بن مرداس السلمي، أبو الهيثم - وقيل أبو الفضل -، شاعر مخضرم من شعراء سليم وأشرافهم، وأحد فرسان الجاهلية وشعرائها المذكورين، لمع اسمه في قبيلته سليم، كما ذاع صيته في قبيلته الكبرى قيس عيلان. دار شعره قبل الإسلام حول الحماسة وذكر المعارك والدفاع عن القبيلة، بالإضافة إلى الهجاء والاقتتال مع قبيلته ذاتها، خاصة مع هجاء خفاف بن ندبة الذي كان ينافسه على زعامة بني سليم بعد موت صخر بن عمرو بن الشريد - أخي الخنساء الشاعرة المشهورة - في يوم ذات الأثل. ولم يكن العباس من المسلمين المتقدمين برغم أنه من رواة الحديث المقلين؛ فقد عده ابن حزم من أصحاب الأربعة أي الذين رووا أربعة أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. وله شعر في امتداح النبي صلى الله عليه وسلم.
إذا فرس العوالي لم يخالج
الوافر
ألم تر أني كرهت الحروب
المتقارب
لو أن أهل الدار لم يتصدعوا
الطويل
يا دار أسماء بين السفح فالرحب
البسيط
أبلغ سراة بني شهاب كلها
الكامل
أراني كلما قاربت قومي
الوافر
أتاني من الأنباء أن ابن مالك
الطويل
هجوت صريح الكاهنين وفيكم
الطويل
تبكي على قتلى يهود وقد ترى
الطويل
ألا أبلغا عمرا على نأي داره
الطويل
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
البسيط
ومن قبل آمنا وقد كان قومنا
الطويل
أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا
الطويل
خفاف ما تزال تجر ذيلا
الوافر
وإن تك من سعد العشيرة تلقني
الطويل
مواليك فأب الضيم إنك مالك
الطويل
جميع البز تحملني وآة
الوافر
جزى الله خيرا خيرنا لصديقه
الطويل
ما يؤمن المرء الذي بات طاعما
الطويل
ونحن ضربنا الكبش حتى تساقطت
الطويل
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
الطويل
هم سودوا هجنا وكل قبيلة
الطويل
مابال عينك فيها عائر سهر
البسيط
خفاف ألم تر ما بيننا
المتقارب
فأبلغ لديك بني مالك
المتقارب
وإني لعند الحرب تحمل شكتي
الطويل
ألا من مبلغ غيلان عني
الوافر
كأن صموتا صافت النحل حولها
الطويل
لنا عارض كزهاء الصريم
المتقارب
فجللتها حصى جنادة غدرة
الطويل