أَتَشْحَذُ أَرْماحاً بِأَيْدِي عَدُوِّنا
وَتَتْرُكُ أَرْماحاً بِهِنَّ نُكايِدُ
عَلَيْكَ بِجارِ الْقَوْمِ عَبْدِ بْنِ حَبْتَرٍ
فَلا تَرْشَدَنْ إِلَّا وَجارُكَ راشِدُ
فَإِنْ غَضِبَتْ فِيها حَبِيبُ بْنُ حَبْتَرٍ
فَخُذْ خُطَّةً يَرْضاكَ فِيها الْأَباعِدُ
إِذا طالَتِ النَّجْوى بِغَيْرِ أُوُلِي النُّهَى
أَضاعَتْ وَأَصْغَتْ خَدَّ مَنْ هُوَ فارِدُ
فَحارِبْ فَإِنْ مَوْلاكَ حارَدَ نَصْرُهُ
فَفِي السَّيْفِ مَوْلىً نَصْرُهُ لا يُحارِدُ