وَمَقَامٍ ضَيِّقٍ فَرَّجْتُهُ
بِبَيَانٍ وَلِسَانٍ وَجَدَلْ
لَوْ يَقُوْمُ الفِيْلُ أَوْ فَيَّالُهُ
زَلَّ عَنْ مِثْلِ مَقَامِيْ وَزَحَلْ
وَلَدَى النُّعْمَانِ مِنِّي مَوْطِنٌ
بَيْنَ فَاثُورِ أُفَاقٍ فَالدَّحَلْ
وَلَدَى النُّعْمَانِ مِنِّي مَوْطِنٌ
بَيْنَ فَاثُورِ أُفَاقٍ فَالدَّخَلْ
إِذْ دَعَتْنِيْ عَامِرٌ أَنْصُرُهَا
فَالْتَقَى الأَلْسُنُ كَالنَّبْلِ الدَّوَلْ
فَرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقًا صَائِبًا
لَيْسَ بِالعُصْلِ وَلَا بِالمقْثَعِلّ
فَرَمَيْتُ القَوْمَ رِشْقًا صَائِبًا
لَيْسَ بِالعُصْلِ وَلَا بِالمقْتَعِلّ
فَانْتَضَلْنَا وَابْنُ سَلْمَى قَاعِدٌ
كَعَتِيْقِ الطَّيْرِ يُغْضِيْ وَيُجَلّ
وَقَبِيْلٌ مِنْ لُكَيْزٍ شَاهِدٌ
رَهْطُ مَرْجُوْمٍ، وَرَهْطُ ابْنِ المُعَلّ