كَما كانَ يَبْغِيها كُلَيْبٌ بِظُلْمِهِ
مِنَ الْعِزَّ حَتَّى طاحَ وَهْوَ قَتِيلُها
عَلَى وائِلٍ إِذْ يُنْزِلُ الْكَلْبَ مائِحاً
وَإِذْ يُمْنَعُ الْأَكْلاءَ مِنْها حُلُولُها
بِكُلِّ الْحِجازِ قَدْ ضَرَبْنا كَتِيبَةً
تُجاوِلُنا عَنْ أَرْضِها وَنُجِيلُها