أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي خُفافاً
فَإِنِّي لا أُحاشِي مِنْ خُفافِ
أَتُهْدِي لِي الْوَعِيدَ عَلَى التَّنائِي
وَما مِثْلِي يُخَوَّفُ بِالْقَوافِي
نَكِحْتَ وَلِيدَةً وَرَضِعْتَ أُخْرَى
وَكانَ أَبُوكَ تَحْمِلُهُ قَطافِ
فَلَسْتُ لِحاصِنٍ إِنْ لَمْ تَرَوْها
تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ ظَهْرِ النِّعافِ
سَواهِمَ كَالْقِداحِ مُسَوَّماتٍ
وَكُمْتاً لَوْنُها كَالْوَرْسِ صافِ
فَسائِلْ فِي قَبائِلِ جَذْمِ قَيْسٍ
بِنا عِنْدَ الْعَظائِمِ وَالْجُحافِ
تُخَبَّرُ أَنَّنا أَوْلَى بِمَجْدٍ
تَوارَثَهُ طِرافٌ عَنْ طِرافِ
وَأَنْدَى عِنْدَ جَدْبِ النَّاسِ راحاً
وَأَنْفَعُ لِلْأَرامِلِ وَالضِّعافِ
هَزَمْنا إِذْ لَقِينا جَيْشَ رَعْلٍ
وَذَكْواناً وَجَمْعَ بَنِي خُفافِ
وَما أَنْ طِبُّهُمْ جُبْنٌ وَلَكِنْ
رَمَيْناهُمْ بِثالِثَةِ الْأَثافِي