تخطَّ إلى المحتوى

خفاف ألم تر ما بيننا

المتقارب

١٢ بيت

الهجاء

خُفافُ أَلَمْ تَرَ ما بَيْنَنا

يَزِيدُ اسْتِعاراً إِذا يُسْعَرُ

أَلَمْ تَرَ أَنَّا وَهَبْنا التِّلا

دَ لِلسَّائِلِينَ وَما نَغْدِرُ

لِأَنَّا نُكَلَّفُ فَوْقَ الَّتِي

يُكَلَّفُها النَّاسُ لَوْ تَخْبُرُ

لَنا شِيَمٌ غَيْرُ مَجْهُولَةٍ

تَوارَثَها الْأَكْبَرُ الْأَكْبَرُ

وَخَيْلٌ تَكَدَّسُ بِالدَّارِعِي

نَ تُنْحَرُ فِي الرَّوْعِ أَوْ تُعْقَرُ

عَلَيْها فَوارِسُ مَخْبُورَةٌ

كَجِنٍّ مَساكِنُها عَبْقَرُ

وَرَجْراجَةٌ مِثْلُ لَوْنِ النُّجُو

مِ لا الْعُزْلُ فِيها وَلا الْحُسَّرُ

وَبِيضٌ سَوابِغُ مَسْرُودَةٌ

مَوارِيثُ ما أَوْرَثَتْ حِمْيَرُ

فَقَدْ يَعْلَمُ الْحَيُّ عِنْدَ الصِّياحِ

بِأَنَّ الْعَقِيلَةَ بِي تُسْتَرُ

وَقَدْ يَعْلَمُ الْحَيُّ عِنْدَ الرِّها

نِ أَنِّي أَنا الشَّامِخُ الْمُخْطِرُ

وَقَدْ يَعْلَمُ الْحَيُّ عِنْدَ السُّؤا

لِ أَنِّي أَجُودُ وَأُسْتَمْطَرُ

فَأَنَّى تُعَيِّرُنِي بِالْفَخارِ

فَها إنَّ هَذا هُوَ الْمُنْكَرُ