لا زَالَكِ الوابِلُ من حُفْرةٍ
أَيّ فتىً واريْتِ رَحْب الذِّراعْ
ولا عَدَتْكِ الْجِوْنُ صَخّابَةً
مُلْقِيَةً مِنها عليكِ البعَاع
وارَيْتِ حَمّاء على العقب إِذ
أَدْبرن صَبّاع حباب الوقاع
الطاعِن النَّجْلاء نَغّارةً
ذا خُلُقٍ سَمْح وصَدْرٍ وَساعْ
والمُوقد النّار إذا أُخْفِيَتْ
في رأْس صَمْدٍ ذاتِ أَزْلٍ شَناع
في حينَ لا تَرْأَم أَولادَها الن
نيِّب ولا تَحْنو ذَواتُ الرّباع