تخطَّ إلى المحتوى

أبعد المنذرين أرى سواما

الوافر

٨ أبيات

الرثاء

أَبَعْدَ الْمُنْذِرَيْنِ أَرَى سَواماً

تَرَوَّحُ بِالْخَوَرْنَقِ وَالسَّدِيرِ

تَحاماهُ فَوارِسُ كُلِّ حَيٍّ

مَخافَةَ أَغْضَفٍ عالِي الزَّئِيرِ

وَبَعْدَ فَوارِسِ النُّعْمانِ أَرْعَى

رِياضاً بَيْنَ مُرَّةَ وَالْحَفِيرِ

وَصِرْنا بَعْدَ هُلْكِ أَبِي قُبَيْسٍ

كَجُرْبِ الشَّاءِ فِي يَوْمٍ مَطِيرِ

تُقَسِّمُنا الْقَبائِلُ مِنْ مَعَدٍّ

عَلانِيَةً كَأَيْسارِ الْجَزُورِ

وَكُنَّا لا يُرامُ لَنا حَرِيمٌ

فَنَحْنُ كَضَرَّةِ الضَّرْعِ الْفَخُورِ

نُؤَدِّي الْخَرْجَ بَعْدَ خِراجِ بُصْرَى

وَخَرْجِ بَنِي قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ

كَذاكَ الدَّهْرُ دَوْلَتُهُ سِجالٌ

فَيَوْمٌ مِنْ مَساةٍ أَوْ سُرُورِ