تخطَّ إلى المحتوى

ومهدية عندي على نأي دارها

الطويل

٩ أبيات

المتفرقات

وَمُهْدِيةٍ عندي على نَأْي دارِها

رسائلَ مُشْتاقٍ كريمٍ وسائِلُهْ

تقول إِلى كم يا ابنَ عيسى تَجَنُّباً

وبُعْداً وكم ذا عَنْكَ رَكْباً نُسائِلهْ

فيُوشِك أَنْ تُودِي وما مِنْ حَفِيَّةٍ

عليكَ ولا باكٍ بما أَنت فاعِلُهْ

فقلتُ لها في الْعِيسِ والْبُعد راحةٌ

لِذي الهمِّ إِنْ أَعْيَتْ عليه مَقاتِلُهْ

وفي كاهلِ اللَّيْل الخُداريّ مَرْكَبٌ

وكم مَرَّةٍ نجّى من الضَّيْم كاهِلُهْ

إذا لم تَعادِلك الليَّالي بصاحِبٍ

فلا سَمَحَتْ بالنَّصْح عَفْواً أَناملهْ

فلا خَيْرَ في أَن تَرْأَمَ الضَّيْم ثاوِياً

وغَيْظاً عَلَى طُولِ اللّيالي تُماطِلهْ

ذَرِيني فلي نَفْسٌ أَبي أَن يَدِرّها

عِصابٌ وقلبٌ يَشْرَبُ اليأْسَ حاصِلُهْ

إِذا سيم وِرْداً بعد خمسين شَمَّرَتْ

عن الماءِ خَوفَ المُقذِعاتِ ذَلاذِلهْ