وليلةٍ نُتجَ البدرُ التّمامُ بها
من الضِّياء صباحاً ساطع النُّورِ
ساقَيتُ كأساً من التَّسهيد أنجُمَها
فجرَّرتْ ذيلَ سُكري أيَّ تَجريرِ
كم قلتُ حين جَرَتْ خيلُ الصِّبا خَبباً:
يا لَلجياد التي تَحكي الصَّبا سيري
عَمْرُ العُلا أنّني أسْمو سَماوتَها
وإنْ أعذَّرْ فإنّي غيرُ معذورِ
ما عُذرُ مَنْ أمكنتْهُ في العُلا فُرصٌ
فانصاع يجري إلى عجزٍ وتَقصير