تخطَّ إلى المحتوى

صالح القزويني البغدادي

٣٦ قصيدة · حديث

صالح بن مهدي بن رضا بن مير بن علي الحسيني القزويني. ولد في النجف، ونشأ فيها على أبيه، فاعتنى بتربيته وغذاه بأخلاقه، ودرس على علماء النجف الكبار. ودرس ديوان العرب لاهتمامه بالشعر والأدب، فكان له مراسلات مع أدباء عصره. انتقل إلى بغداد عام 1259 للهجرة وتوفي فيها، ونقل جثمانه إلى النجف. له ديوان الدرر الغروية، وديوان آخر جمعه الشيخ إبراهيم صادق العاملي.

صب سقاه الحب صرف الشغف

الموشح

كم لاح في فلك الرصافة كوكب

الكامل

أهاجك برق عن في ذلك الشعب

الطويل

سقى طللا بين اللوى فالمحصب

الطويل

باكر الراح من أكف الملاح

الخفيف

أتغضي على برحاء من لا يبارح

الطويل

هدية من ملك صالح

السريع

ما على من أعد لقياك عيدا

الخفيف

سفرت وليل جعودها ممدود

الكامل

تجلى بآفاق العلى كوكب السعد

الطويل

منحت الوفد قبل السؤل رفدا

الوافر

أمن قده فتك المثقفة السمر

الطويل

طاف بالشمس في دجى الليل بدر

الخفيف

طاف يسعى بين الندامى فاطفى

الخفيف

شبيهة بدر التم أخجلت البدرا

الطويل

حكم الزمان على الورى ببوار

الكامل

وبيضاء يحكي البان حسن اعتدالها

الطويل

باكر مذهبة البلور باكرة

البسيط

أذاك روض بفيض المزن ممطور

البسيط

أفي كل يوم عبرة تتفجر

الطويل

كم للدمى أسم الحمى بدموعي

الكامل

هل العيش في كرخ الرصافة راجع

الطويل

قمر المجد في سعود التلاقي

الخفيف

أرقت لبرق عن وهنا ببارق

الطويل

ترفق أيها الرشأ الرخيم

الوافر

قلب تصارع فيه الهم والهم

البسيط

زهى اللوى وبانه

الرجز

رأى البرق في الزوراء لاح فاصباه

الطويل

وردت من الطلى ما لم أردها

الوافر

هب ابن مقلة حسن الخط بحله

البسيط