تخطَّ إلى المحتوى

هب ابن مقلة حسن الخط بحله

البسيط

١٨ بيت

الهجاء

هب ابن مقلة حسن الخط بحله

لكنه لو رأى خطي لفضله

فأين من أنملي ان قست أنمله

أنا الذي شهدت بالمعجزات له

أقلامه وحروف الخط والنقط

فليس غيهب ليل في تلجلجه

إلا أضاء بصبح من تبلجه

فكان من سمط خط في توهجه

يزهو على البحر سطري في تموجه

للناظرين بدر ليس يلتقط

والشمس لما رأت خطي على الكتب

مقطا هزأت بالسبعة الشهب

فكان كالمسك بين العجم والعرب

يفوح نشر حديثي من شذا أدبي

كما يفوح بريا عطره السفط

تاللَه ما رفعوا عسراً بيسرهم

كلا وللوفد ما جادوا بوفرهم

دع ذكرهم إنهم حقاً بأسرهم

قوم أصون فمي نطقا بذكرهم

أراذل لؤماء كلهم سقط

أهان قدري قوم هان قدرهم

خير الورى شرع فيهم وشرهم

هب فيهم إمتاز حصباهم ودرهم

لكنهم معشر لا در درّهم

سيان عندهم التصحيح والعلط

تاجرت في أدبي كبار سادتهم

فاعتضت بالربح خسراً في تجارتهم

ما ضاع فضلي ولكن من غباوتهم

ضاعت قوافل آمالي بساحتهم

كما يضاع برأس الأقرع المشط