ما أَنا وَالسَّيْرَ في مَتْلَفٍ
يُعَبِّرُ بِالذَّكَرِ الضَّابِطِ
وَبِالْبُزْلِ قَدْ دَمَّها نَيُّها
وَذاتِ الْمُدارَأَةِ الْعائِطِ
وَما يَتَوَقَّيْنَ مِنْ حَرَّةٍ
وَما يَتَجاوَزْنَ مِنْ غائِطِ
وَمِنْ أَيْنِها بَعْدَ إِبْدانِها
وَمِنْ شَحْمِ أَثْباجِها الْهابِطِ
تَصِيحُ جَنادِبُهُ رُكَّداً
صِياحَ الْمَسامِيرِ في الْواسِطِ
فَهُنَّ عَلى كُلِّ مُسْتَوْفِزٍ
وُقوعَ الدَّجاجِ عَلى الْحائِطِ
وَإِلَّا النَّعامَ وَحَفَّانَهُ
وَطَغْيَا مِنَ اللَّهَقِ النَّاشِطِ
إِذا بَلَغُوا مِصْرَهُمْ عُوجِلُوا
مِنَ الْمَوْتِ بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ
مِنَ الْمُرْبَعيْنِ وَمِنْ آزِلٍ
إِذا جَنَّهُ اللَّيْلُ كَالنَّاحِطِ
عَصاكَ الْأَقارِبُ فِي أَمْرِهِمْ
فَزايِلْ بِأَمْرِكَ أَوْ خالِطِ
وَلا تَسْقُطَنَّ سُقوطَ النَّوا
ةِ مِنْ كَفِّ مُرْتَضِخٍ لاقِطِ