عَصانِي أُوَيْسٌ في الذَّهابِ كَما عَصَتْ
عَسُوسٌ صَوى في ضَرْعِها الْغُبْرُ مانِعُ
عَصاني وَلَمْ يَرْدُدْ عَلَيَّ بِطاعَةٍ
لِمُكْثٍ وَلَمْ تَقْبِضْ عَلَيهِ الْأَشاجِعُ
كَفِيْتُ النَّسا نَسَّالُ حَدِّ وَدِيقَةٍ
إِذا سَكَنَ الْثَّمْلَ الظِّباءُ الْكَواسِعُ
كَأَنَّ أَخاهُ حِينَ يُظْلَمُ عِنْدَهُ
مِنَ الْعِزِّ في مَسْرُودَةِ السَّكِّ دارِعُ
وَكانُوا ذَوِي دارٍ يَزَينُ حِجازَهُمْ
شَمارِيخُ حافَتْها شُجُونٌ صَوادِعُ
وَكُنْتُ إِذا ما الظُّلْمُ أَحْقَبَ كِفْلَهُ
عَلى مُعْظَمِ آبَى بِهِ وَأُدافِعِ
كَأَنَّ أَتِيَّ السَّيْلِ مَدَّ عَلَيْهِمُ
إِذا دَفَعَتْهُ في الْبَداحِ الجَراشِعُ