تخطَّ إلى المحتوى

حمدون بن الحاج السلمي

٥٦٥ قصيدة · عثماني · ابن الحاج

حمدون بن عبد الرحمن بن حمدون السلمي المرداسي، أبو الفيض، المعروف بابن الحاج. أديب فقيه مالكي، من أهل فاس، عرفه السلاوي بالأديب البالغ، صاحب التآليف الحسنة والخطب النافعة. له كتب منها (حاشية على تفسير أبي السعود)، و(تفسير سورة الفرقان)، و(منظومة في السيرة) على نهج البردة، في أربعة آلاف بيت، وشرحها في خمس مجلدات، وغير ذلك. ولابنه محمد الطالب (كتاب) في ترجمته.

طوت ذوئبها مسرحة

المنسرح

السورتان الناس والفاتحه

السريع

أرج الأحبة فاح بالأرواح

الكامل

صلاة وتسليم على المصطفى الذى

الطويل

هذا ضريح أبي الربيع شمس ضحى

البسيط

صلاة وتسليم على المصطفى الذى

الطويل

إذا ما سفرت لحضرة سعدى

المتقارب

عد عن غير الإلاه

الرمل

ألا أيها العبد إن الذى

المتقارب

صلوات الله سرمد

الموشح

ألا يا رسول الله كم قال قائل

الطويل

اليوم من سعد السعود

الموشح

يا أفضل الرسل يا أجلهم شرفا

البسيط

كن مثل صورة بدر وافيا أبدا

البسيط

لا تضق ذرعا بفقر فلكم

الرمل

أيها الألمعي إن غصت في بح

الخفيف

يا إماما بفضله العصر شاهد

الخفيف

وخليل وافى بقد قويم

الخفيف

جسمي دليل وجود الجوهر الفرد

البسيط

ثوت بالحجاز المشرقي أهلة

الطويل

في هوى جعفر أيا برداه

الخفيف

حلت لنفسي ومرت

المجتث

إن لي ربا عطوفا

الرمل

أتلفت بالحسن منك لبي وكيف لا يا هلال عيد

الموشح

لله من بدر تم بات معتنقي

البسيط

قلت لما قد تملكني

المديد

هذي حواش تجلت

المجتث

بخالقنا أبا العباس أحمد

الوافر

أبا العباس أحمد دمت فردا

الوافر

أبو الربيع حاز كل المنى

السريع