السُّورَتَانِ النَّاسُ وَالفَاتِحَه
إِذ كُنتَ خَاتِمَ الهُدَى فَاتِحَه
لاَ بُدَّ مِنهَا فِي ابتِدَاءٍ كَمَا
فِي الحِرزِ أنوَارٌ لَهُ فَاتِحَه
لاَ فَصلَ إِذ لاَ وَصلَ بَينَهُمَا
كَمَا بَصِيرَةٌ لَهُ مَانِحَه
هُمَا اعتِبَارَانِ بِمَسألَةٍ
وَاحِدَةٍ غَادِيةٍ رَائِحَه
وَمَن يَقُل مَسألَتَانِ يَقُل
جَوَابُ الأولَى النَّاسُ وَالفَاتِحَه
وَذَاكَ بَادٍ وَجَوَابُكَ عَن
أخرَاهُمَا الأنفَالُ وَالفاضِحَه
لَكِنَّهُ السُّؤَالُ عَن هَذِهِ
مِن جُملَةِ المَسَائِلِ الوَاضِحَه
وَأيضاً الفَاظُ السُّؤَألِ كَمَا
سَمِعتَهَا فِي أوَّلٍ رَاجِحَه
وَلَيسَتَ الفَاظُ المُجِيبِ لَهُ
بِسِرِّ ثَانٍ إِن يُرِد بَائِحَه