كُن مِثلَ صُورةِ بَدرٍ وَافِياً أبَداً
بِوَعدِهِ مُبهِجاً لَنَا بإِسعَادِ
لاَ مِثلَ سُورَةِ بَدرٍ فِي تَفَرُّدِهَا
بِحَذفِ مِيعَادِهَا لِسِرِّهَا البَادِي
إِذ كَانَ مِيعَادَ خَلفٍ لاَ ثَبَاتَ لَهُ
لاَ خَالِفٌ غَيرَ حَاذِفٍ لِمِيعَادِ
كُن مِثلَ صُورةِ بَدرٍ وَافِياً أبَداً
بِوَعدِهِ مُبهِجاً لَنَا بإِسعَادِ
لاَ مِثلَ سُورَةِ بَدرٍ فِي تَفَرُّدِهَا
بِحَذفِ مِيعَادِهَا لِسِرِّهَا البَادِي
إِذ كَانَ مِيعَادَ خَلفٍ لاَ ثَبَاتَ لَهُ
لاَ خَالِفٌ غَيرَ حَاذِفٍ لِمِيعَادِ
حمدون بن الحاج السلمي
حمدون بن الحاج السلمي
شهاب الدين الخفاجي
جرمانوس فرحات
محمد إقبال
ابن الجزري
صالح مجدي
صدر الدين ابن الوكيل الأموي
عبيد الله بن الرقيات
محمد الرواس