مَن أمَامَ الجَمَالِ سِراً وَحُسناً
بِسَنَاهُ قَد زَادَ فَرطَ الجَوَى بِي
رَشَأ قَلبِي عِندَهُ دُونَ جِسمِي
لَيتَ شِعرِي مَا ضَرَّهُ لَو غَذَا بِي
وَجهُهُ بَدرٌ فَوقَ غُصنٍ تَجَلَّى
مِنهُ دَمعُ لَوَاحِظِي فِي انسِكَابِ
يَومَ لُقيَاهُ يَرقُصُ القَلبُ فِيهِ
مِن وُلُوعِي وَلَوعَتِي وَاضطِرَابي
زَارَ وَقتاً بَعدَ الجَفَا وَتَوَلَّى
فَرَأيتُ الهِلاَلَ بَينَ السَّحَابِ