قَد كَانَ حَقِّي أن أكُون مُوَاصِلاً
لَكِ دَائماً مَا بَينَنَا مِن فَاصِلِ
لَكِنَّ دَهرِيَ حَاكِمٌ بِالفَصلِ مَا
بَينِي وَبَينَكِ بِالرَّقِيبِ الحَاصِلِ
وَإِذَا دَخَلتُ عَلَيكِ خِفتُ تَغَيُّراً
لَكِ عَن سَنَاكِ فَلَم أكُن بِالوَاصِلِ
فَكَأنَّنِي لاَمُ ابتِدَاءٍ زُحِلقَت
عَن أنَّ لَيسَ يُرَى بِمُوَاصِلِ