قالوا ابنُ عمكَ إبراهيمُ قد اعتدى
سفهاً على ابنكَ بالإفراط في الأدب
فخذ على يده وامنع تعديه
من قبل عودته والحد للعطب
فقلت من لي بكلب السوء أزجره
فيقبل الزجر وهو الفذ في الكلبِ
والله ما عن قبيح رمتُ أصرفه
إلا تأبى وأبدى الجد في الطلبِ
ومن يكون له من نفسه أبداً
قرينُ سوءٍ فما ينفعكّ في تعبِ