اليَومُ مِن سَعدِ السُّعُودِ
فِيهِ بَدَا سَعدُ السُّعُودِ
بُشرَى بِإِنجَازِ الوُعُودِ
بِقُدُومِ مرقَاةِ الصُّعُودِ
أهلاً بِنورٍ لِلوُجُودِ
مَبدَا العِبَادَةِ والسُّجُودِ
مَن لاَحَ فِي يَومِ الوُجُودِ
رُوحاً لَدَيهِ ذَا سُجُودِ
وَكَذَاكَ فِي ثَانِي الوُجُودِ
جِسماً وَفِي يَومِ السُّجُودِ
بِهِ مَن هَمَى جُوداً هَمَى
بِهِ مَن سَمَا نُوراً سَمَا
وَبِهِ البَسِيطَةُ وَالسَّمَا
وَالبَحرُ بَينَهُمَا طَمَا
بِهِ أذهَبَ اللهُ العَمَى
عَنَّا وَفَتَّحَ مُبهَمَا
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا
غَيثٌ هَمَى يَروِي الظَّمَا
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا
بَدرٌ سَمَا أفُقَ السَّمَا