أحَمَامَةً عَلِقَت بِغُصنِ أرَاكِ
تَبكِي عَلَيهِ مَا الَّذِي أبكَاكِ
حَرَّكتِ سَاكِنَ مُهجَتِي وَأسَلتِ لِي
دَمعاً يُحَاكِي الدُّرَّ فِي الأسلاَكِ
مَا كُنتُ أكتُمُهُ بَدَا بِجَمِيعِهِ
مَا كَانَ يَظهَرُ بَعضُهُ لَولاَكِ
دَلَّت عَلَيهِ فَجعَتِي وَتَطَايُرِي
مِن حُرقَتِي كَالطَّيرِ فِي الأشرَاكِ