كَم لِي أوَارِي فِي الهَوَى
وَالسُّقمُ فِيهِ شَاهِرُ
وَأبِيتُ أحيِي لَيلَهُ
فَالطَّرفُ مِنِّي سَاهِرُ
وَالدَّمعُ مِنهُ نَاهِرٌ
وَجَمَالُ حِبِّي بَاهِرُ
قَلبِي بِحُبِّهِ طَاهِرٌ
وَهَوَايَ فِيهِ ظَاهِرُ
فَاترُك مَلاَمَكَ عَاذِلِي
مَا أنتَ فِيهِ عَاذِرُ
فَوَحَقِّ نُورِ جَمَالِهٍِ
مَا فِي الهَوَى أنَا غَادِرُ