أتلَفتَ بِالحُسنِ مِنكَ لُبِّي وكَيفَ لاَ يَا هِلاَلَ عِيد
أحَسَنٌ مَالِكِي أن تُطِيرَ عَن جَفنِي الوَسَن
سَلِمتَ أنتَ يَا حَسَن
أمَّا أنَا فَفِي المِحَن
تَعلَمُ حَالِي لَو كُنتَ يَوماً رَحِيمَ صَبِّي
مَا كَان هَجرُكَ فِي مَزِيد
يَا سَاكِناً فِي مُهجَتِي وَمَن إِلَيهِ صَبوَتِي
رُحمَاكَ جُد بِعَطفَتِي يَا مُنيَتِي وَبُغيَتِي
جُد بِوِصَالِي خَلِّ التَّجَنِّي مَنَاطَ حُبِّي
وَافعَل فَدَيتُكَ مَا تُرِيد
فَكُلُّ صَعبٍ هَانَ مَا
عَدَا التَّجَنِّي قَصَمَا
يَحنُو لَكَ الصَّبُّ كَمَا يَحشنُّ
ظَمآنٌ لِمَا عَذبٍ زُلَالِ
ضَرَّ الهَوَى بِي وَانتَ طِبِّي
هَل مِن شِفَايَا رَشَّا يَصِيد
لِلَّهِ كَم أضَرَّ بِي
مِن شَقوَتِي وَنَصَبِي
حُبُّكَ وَهوَ مَطلَبِي وَأمَلِي وَأرَبِي رُوحِي
وَمَالِي رَعَيتَ قَلبِي رَعَاكَ رَبِّي
مَا أنتَ إِلاَّ رَشاً شَرُود سُلوَانُ
مِثلِي مُستَحِيل أنَا المُتَيَّمُ القَتِيل
نَعَم جَفَاكَ لِي عَلِيل وَمُستَهَامٌ
لِي مَثِيل غَيرُ حَلاَلِ