تخطَّ إلى المحتوى
أبو محجن الثقفي

أبو محجن الثقفي

٣٣ قصيدة · إسلامي

أبو محجن الثقفي، عبد الله بن حبيب، أسلم سنة 9 للهجرة، وكان فارسا شاعرا من معاقري الخمر، أقام عليه عمر بن الخطاب الحد مرات ولم ينته فنفاه إلى جزيرة في البحر يقال لها «حضوضى» وبعث معه حارسا فهرب منه على ساحل البحر، ولحق بسعد بن أبي وقاص فحبسه بأمر من عمر، ثم تاب عن الخمر بعد معركة القادسية وله في ذلك قصة مشهورة، توفي في أذربيجان سنة 30 للهجرة / 650 للميلاد.

إذا مت فادفني إلى جنب كرمة

الطويل

لا تسألي الناس عن مالي وكثرته

البسيط

إن الكرام على الجياد مقيلهم

الكامل

الحمد لله نجاني وخلصني

البسيط

يقول أناس اشرب الخمر إنها

الطويل

ألا سقني يا صاح خمرا فإنني

الطويل

يا عين بكي أبا جبر ووالده

البسيط

أنى تسدت نحونا أم يوسف

الطويل

أتوب إلى الله الرحيم فإنه

الطويل

كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا

الطويل

ألم ترني ودعت ما كنت أشرب

الطويل

لقد علمت ثقيف غير فخر

الوافر

تمنيت أن ألقاهما وتمنتا

الطويل

عمي الذي أهدى لكسرى جياده

الطويل

إذا مت فادفني إلى أصل كرمة

الطويل

إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت

البسيط

لما رأينا خيلا محجلة

المنسرح

إن يكن ولى الأمير فقد

المديد

إني وما صاحت يهود وطربت

الطويل

صاحبا سوء صحبتهما

المديد

ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى

الطويل

رأيت الخمر صالحة وفيها

الوافر

ولقد نظرت إلى الشموس ودونها

الكامل

ألم تسل الفوارس من سليم

الوافر

ألا سقني يا صاح خمرافإنني

الطويل

لا تسألي الناس عن مالي وكثرته

البسيط

ألم تر أن الدهر يعثر بالفتى

الطويل

الحمد لله نجاني وخلصني

البسيط

كفى حزنا أن تطعن الخيل بالقنا

الطويل

عمي الذي أهدى لكسرى جياده

الطويل