إِنْ كانَتِ الْخَمْرُ قَدْ عَزَّتْ وَقَدْ مُنِعَتْ
وَحالَ مِنْ دُونِها الْإِسْلامُ وَالْحَرَجُ
فَقَدْ أُباكِرُها رِيّاً وَأَشْرَبُها
صِرْفاً وَأَطْرَبُ أَحْياناً فَأَمْتَزِجُ
وَقَدْ تَقُومُ عَلَى رَأْسِي مُغَنِّيَةٌ
فِيها إِذا رَفَعَتْ مِنْ صَوْتِها غُنُجُ
تُرَفِّعُ الصَّوْتَ أَحْياناً وَتَخْفِضُهُ
كَما يَطِنُّ ذُبابُ الرَّوْضَةِ الْهَزِجُ