البيضاوي الجكني
٨٩ قصيدة · حديث
محمد البيضاوي بن عبد الله بن محمد بن أمانة الله بن الأمين الشنكيطي. علامة أديب، كان رمزا متميزا في الذاكرة الشعرية المغربية زمن الحماية ومعلما من معالمها البارزين، فقد أوتي قدرة فائقة على قول الشعر وصياغة قوافيه، فأبدع فيه لوحات شعرية خالدة تفيض رقة وعذوبة. ولد في بلدة جوك بمنطقة تكانت جنوب بلاد شنقيط في بيت علم وصلاح ينتهي نسبه إلى جاكان جد قبيلة تجكانت. حفظ القرآن وتعلم مبادئ اللغة والإعراب والصرف والتاريخ وهو ابن إحدى عشرة سنة على أمه خديجة بنت البيضاوي، رحل إلى السمارة مجاورا الشيخ ماء العينين ومنها إلى مراكش سنة 1326 للهجرة، ومنها إلى فاس وتنقل بين مصر والحجاز وهو في كل ذلك طالب للعلم والأدب. كان جريئا مقداما، كريما محبا للطرب، مشاركا في العلوم، كانت ثقافته شنقيطية قروية أزهرية فرنسوية. توفي في مراكش ودفن فيها.
في حفظ ربك سر للفتح خطاب
البسيط
هونا على المجد يا من لج في خبب
البسيط
يا ابن الغطارفة الأشراف عن كثب
البسيط
قريضك في اللغى فصل الخطاب
الوافر
أثار النوى حزني وهيج لوعتي
الطويل
أديب العدوتين إليك أشكو
الوافر
تأمل في القضية خير صاح
الوافر
رئيس المجلس الأعلى أغثني
الوافر
رجع بفاق وردد فيه يا بادو
البسيط
تعالى الله ذو العرش المجيد
الوافر
سراة المغرب الأقصى استعدوا
الوافر
ذهب الإمام أبو المحاسن سيدا
الكامل
سر شطر مراكش يا أيها الحادي
البسيط
تذيبني نقط الأوتار من عود
البسيط
رمتني فتاة بشطرف عليل
المتقارب
تجلد فالوصال اليوم سهل
الوافر
شمسان كلتاهما في السعد بازغة
البسيط
لقد رقصت نوادي واد زم
الوافر
تشككت شكا لموت محم
المتقارب
لعمري لقد خضت القرى من كناكر
الطويل
رأيت مولد خير الخلق نمقه
البسيط
تحل حلول اليمن في بلد البشر
الطويل
آه له من عميد طالما صبرا
البسيط
لله لله ما أبهاك مكناس
البسيط
يا مثله لمن
الرجز
ما اسم مسماه به
الرجز
هنيئا يا بني المزوار عرسا
الوافر
فلله ما أحلاه شعرا بل اسفنطا
الطويل
ماذا يخبر أغلانا وعاليها
البسيط
أرى خلي المحكم في النزاع
الوافر