رئيس المجلِسِ الأعلَى أغثِني
فقد حَكَمُوا وَلستُ بذي جُنَاحِ
وفي الحكمِ المسَجَّلِ تُرَّهَاتٌ
تخالِفُهَا المتُونُ مِن الصِّحَاحِ
ألَم أكُ غَائِباً ولَهُ لدَيهِم
فُصُولٌ مِن شُرُوطٍ واصطلاَح
خُصُوصاً والذَّهَابُ لرَبعِ فاسٍ
لَهُ وَجهٌ ولَم يكُ عَن جِمَاحِ
تَمَادَى القَاضِيانِ عَلَى ضَلالٍ
وَهَمَّا باهتِضَامِي واكتِسَاحي
فكاشَحنِي الغريمُ وصَارَ يَرغُو
ويُوعِدُ بالرِّمَاحِ وبالصِّفَاحِ
تَأَمَّل في القضيَّةِ وافصِلَنهَا
فَحُكمُكَ لا يُعَقَبُ بالمِزَاحِ