تخطَّ إلى المحتوى

ألا أبلغ أحمد الفاتح رسولا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أَلَا أَبْلِغْ أَحْمَدَ الْفَاتِحَ رَسُولًا

وَكُلَّ ذِي هِمَّةٍ بَلِّغْهُمُ أَجْمَعِينَا

نَاصَرُوكُمْ أَهْلُ

فُرَاتٍ وَدِجْلَةٍ

أَسَارَى بَيْنَ الضِّفَّتَيْنِ مُحْصَرِينَا

وَإِنَّ أَكْبَادَهُمْ فِي كُلِّ فَجٍّ

صَرْعَى نَكَالًا فِي الْمُسْلِمِينَا

وَالدَّمُ مِنْهُمْ كَدَمِ أَهْلِ جُوَاثَا

شُعَاعُ شَمْسٍ يُغْشِي النَّاظِرِينَا

وَالْعِزُّ فِي قَوْلِهِمْ: إِنَّا تَوَكَّلْنَا

عَلَى الإِلَهِ، وَنَصْرُهُ لِلْمُتَوَكِّلِينَا

فَمِنْ بَعْدِ السُّوَيْدَاءِ لَنَا رَجَاءٌ

سُهُولُ جِبَالِ الشَّيْخِ تَحْتَوِينَا

وَتَعُودُ أَشْجَارُ الْخَابُورِ مُورِقَاتٍ

أَنْ تَخُوضَ بِالْخَابُورِ مُجَاهِدِينَا

وَسَلَامُ رَبِّي وقفاً عَلَيْهِمْ فَإِني

أَرَى فِيهِم أَمْجَادَ

الْغَابِرِينَا