إِنِّي أَخافُ عَلَيْكِ مِنْ رِداءِ نَقيصَةٍ
وَأَغارُ مِنْ ثَوْبٍ جَميلٍ تَرْتَدي
لا تُوصِفي لِلنّاسِ مِمّا لَدَيْكِ أُنوثَةً
فَوَاللهِ إِنّكِ على المُرُوءَةِ تَعْتَدي
لَوْ أَنَّني مِنْ قَوْمِ قَتْلٍ قَتَلْتُكِ
بِحُسامِ شِعْرٍ أَبْحُرُهُ مِنْ دَمي
فَلا تَقْرَبي تِلْكَ الشَّواطِئَ إِنّها
ذاتُ أَمْواجٍ، إِنْ تَقْرَبيها تَغْرَقي