رُدِّي إلى الأبواب أقفال الهوى
وَدَعِي لأوراق اليباس بُيوتي
فهناك لا غير الخريف يَؤزُّها
لتظل حيرى في انتظار التوتِ
ماذا أقول لخافقي؟ قولي: انتهى
وتد يُصدّق في الرياح ثُبوتي
ماذا إذا أُسْمَعتُ صوتك بي؟
وهل للثغر ذاكرة تعيد نعوتي؟
ماذا إذا مرت طيوفك داخلي
واستوطنت عين الهوى ملكوتي؟
ماذا إذا سَبَقَ الرَّمادُ إلى الخطى
ناري؟ وبحري للحنين يُخُوتي؟!
ماذا إذا ما اقتَصَّ ليلُ مشاعري
من صَبرِيَ الماضي بِفَيضِ سُكُوتي؟!
قولي: لقد عَاثَ الغرامُ بقلبهِ
فَقَضَى عليه وأكملي أو مُوتي