تخطَّ إلى المحتوى

تأمل في القضية خير صاح

الوافر

٧ أبيات

الحكمة

تَأَمَّلْ في القضِيَّة خيْرَ صَاحِ

وَلاَ تسْمَعْ شكَايةَ كُلِّ لاحِ

فإِن الشاعرَ المطبوع حَقّاً

دَعَاني للغَذَا والإِنْشِرَاحِ

ولكنْ دَأبُهُ في القوْلِ مَزّحٌ

مَعِي فحَملْتُ ذاك على المزَاحِ

وهبْهُ دعا بجِدٍّ واهتمامٍ

وعَزْم لا يُثَبَّط بالرِّمَاحِ

ففي الشعراء أنّهُمُ حَيَارَى

وقولُهُمُ بمَنْزِلَةِ الرِّيَاحِ

ولَسْتُ بخائضِ الْوَادي إِلى مَنْ

يَهيمُ به المسَاء مَعَ الصَّبَاحِ

ولا أدَعُ الشَّرَابَ إِلى سَرَابٍ

فأَفْعَلُ فِعْلَ أصحابِ القِدَاحِ