أَديبَ العُدْوَتَيْنِ إِلَيْكَ أشْكُو
أَدِيباً قَدْ تَخلَّقَ بِالصَّلاَحِ
مُحَمَّد الذي يُعْزَى لَدَيْنَا
إِلَى شَنْجِيطَ رَبْعِ ذَوِي السَّمَاحِ
دَعَوْتُهُ للْغَذَاءِ الْيَوْمَ عِنْدِي
بِدَارِي وَهْيَ في خَيْرِ السَّمَاح
فَأَخْلَفَ وَعْدَهُ منْ دُونِ عُذْرٍ
وَقَلَّدَ فيه ربَّاتِ الْوِشَاحِ
وَصَيَّرَنِي لَدَى الأُولَى حُضوراً
بدَاري مِثل بيَّاع الكَواح
فنُبْ في لَوْمِهِ عَنِّي فإِنِّي
أَنَبْتُكَ في الخِصَامِ وفي الصِّيَاحِ
وَلاَ تقبَلْ لَهُ عُذراً لأنِّي
عَزَمْتُ على التَّدَرُّعِ بالسِّلاحِ