ما لي وكنت مقرّباً أقصيت
وذكرت فيما قبل ثم نسيت
وحجبت بعد الإذن، كنت مشرفاً
بجماله في أيِّ وقتٍ شيت
حرمت حظي من تحفيّك الذي
قد كنت مسعوداً به فشقيت
ألزلةٍ فأتوب أم لملالةٍ
فألوم إذ شمل الملوك شتيت
إن كنت ترضى بالقطيعة شيمةٍ
فبطاعتي لك حيث كنت رضيت
إن لم أكن في خدمتي ومودتي
لك مخلصاً فمن الإله بريت