أثارَ النَّوَى حُزنِي وَهَيَّجَ لَوعَتِي
وَلَكِنَّ لِي أُنساً بِتِلكَ الوَدِيعَةِ
تعدّدَت الأَجسَامُ والروحُ وَاحدٌ
سيبقَى لخِلّي أو يَسير بِجُثَّتِي
تَجَمَّل أَبَا عَبدِ الإِلاَهِ فَإِنَّنِي
سَأرجِعُ مِن بعد انتِزَاحِي وَفُرقَتي
وأحفَظُ عَهداً طالما قَد رَبَطتُهُ
بِحَبلٍ وَثيقٍ في حُضُورِي وَغَيبَتِي
وأشكُرُك الشكرَ الجزيلَ وكيفَ لاَ
وَأنتَ الذِي طوّقتَ جِيدِي بِمِنَّةِ
وآوَيتَنِي حَتَّى استَقَامَت مَكَانَتِي
وحَتَّى نَسيتُ النَّائباتِ بِغُربتي
علَيكَ سَلاَمٌ طَيِّبٌ مُتَضَوِّعٌ
يُحَاكِي شَذَا أخلاقك العَنبريَّة