تخطَّ إلى المحتوى

رويدا فإن الشوق أضرم بي حزنا

الطويل

٨ أبيات

النسيب

رُويداً فإنَّ الشَّوقَ أضرَمَ بِي حُزنَا

وَهيَّجَ فِي قَلبِي حنِيناً إِلَى المغنَى

وليسَ دوائِي أن أقُولَ لَكض اعطِني

دُخَاناً ولا شمّاً أخاهُ وَلاَ دنَّا

فإِنَّ اشتِيَاقِي من عَمِيدِ بَلاَبِلٍ

لمَجرَى بنانِ الشيخ ذرِّيَةِ الدَّنَا

أغِثنِي أعالِج كُربتِي وصَبَابَتِي

ببنتِ أُسيسَاحٍ ترَجِّعُ لِي دَنَّا

إِذَا ابتَسَمَت نزِّه عُيُونَكَ فِي السَّنَا

وإِن صدَحَت مَتِّع فُؤادَكَ والأُذنا

ندينٌ لصوتِ الشَّيخِ هَيماً بحُسنِهِ

وَلاض غَروَ إِن هِمنا لشيخ وإِن دنَّا

ولكنَّها شيخٌ بشرخِ شبَابِهَا

عليها سلامُ اللهِ ما لحَّنَت فَنَّا

جلَست إِلَى عُودٍ تَتِيهُ بِهِ الدُّبَيَا

ومنطِقُها الخَلاَّبُ مِن شَفَةٍ لَمنَا