رَجّع بفَاقُ وَرَدِّد فيه يا بَّادُو
فقَد شَجَانيّ تَرجِيعٌ وَتَردَادُ
ذكَّرتَني وَطَناً شطّت مَرابِعُهُ
فَالدَّمعُ مُنسَكِبٌ وَالشوقُ يَزدَادُ
سيذهبُ القلبُ إن سافرتَ متَّبِعا
آثارض مِزهَرِكَ الرَّنَّانِ يا يَّادُو
آطارُ والحورُ تَسرِي في خَمَائِله
بَينَ الفؤادَِ وَبَين الجِسمِ مِيعَادُ