تخطَّ إلى المحتوى

في حفظ ربك سر للفتح خطاب

البسيط

١٠ أبيات

المديح

في حِفْظِ ربكَ سِرْ للْفَتْحِ خَطَّابُ

ففِي السّعَادةِ إِقْبَالٌ وترْحَابُ

لَوْلاَ التفوُّقُ في الفُصْحَى وجارتهاَ

مَا كُنْتَ تُخْتَارُ والأْتْرَاب كُِتَّابُ

هُو القَضَاءُ فَمَا بَارَحْتَ عَن ريبٍ

فَلَسْتَ مَّمنْ بِودِّ الْخِلِّ يَرْتَابُ

أنتَ الوَفيُّ وَإِنْ شَطَّ المزارُ فَما

تُْنسيكَ أَصْحَابكَ النَّائِينَ أَصْحَابُ

أَسْبَابُ ميثَاقكَ الوُثْقَى وَإِنْ فُصمَتْ

مِنْ خَائِنِي الْعَهْدِ أَوْصَالٌ وأسْبَابٌ

للهِ هِمَّتُكَ العُلْيَا وَغَيْرَةُ رُو

حِكَ الكبير وأًخْلاَقٌ وَءادَابٌ

لَوْ مُثِّلَ اللطْفُ بيْنَ النّاس في رَجُلٍ

لِقيلَ إِنَّ مِثَالَ اللُّطْفِ خَطًّابُ

أو خَامَ نَكْسٌ عنِ الأمْرٍ الخَطِيرِ فَخَط

ابٌ إلَى الْمجْدِ فِي الأَخْطَارِ وَثَّابُ

مَنْ كَانَ مثْلُكَ منْ أَهْلِ النُّهَى شَرعٌ

فِي فَضْلِهِ الجَمِّ إِيجَازٌ إِطْنَابَ

وَإِنَّمَا هُوَ تَوْدِيعٌ وَعَاطِفَةٌ

كَمْ وَدّعَ الحِبَّ مَجْبُورِين أَحْبَابُ