تخطَّ إلى المحتوى

يا ابن الغطارفة الأشراف عن كثب

البسيط

١٣ بيت

المديح

يا ابْنَ الغَطَارِفَةِ الْأًشْرَافِ عَنْ كثبِ

حَامِي الشَّرِيعَةِ بالْأًَقْلاَمِ وَالقُضُبِ

خَيرُ الوَصَايَا وَصَايَا مَن لَهُم ثَبَتَت

وِرَاثَةُ الرُّسلِ في الأَنبَاءِ والكُتب

أَوصَيتَنِي بِأبِي خَيرِ الرِّجَالِ أَباً

مُقَوِّمِي فِي شَبَابِي عُمدَتِي نَسَبِي

خَالِي مُحَمَّد المَحمُود شِيمَتُه

جَلَّ المُهَيمِنُ كَم أَولاَهُ مِن رُتَبِ

لَو مُثِّلَ المُهتَدُونَ الأَوَّلُونَ هُدىً

لَمَثَّلَ الصّحبَ في أَثوَابِهَا القُشُبِ

نُعمَاهُ عِندِي لاَ تُحصَى وأَيسَرُهَا

غِذَاءُ رُوحِي وَالجُثمَانِ بِالأَدَب

ألقَى بِرَوعِي مِن آي القُرآنِ كَمَا

ألقَى الأَمِينُ بِرَوعِ سَيِّدِ العَرَبِ

لَمَّا رَأَى غُربَتِي في أرضٍ تَادِلَةٍ

وَمَا أُقَاسِيهِ مِن حُزنِ وَمِن حَربِ

جَاءَت مَراحِمُهُ تَجرِي إلَى رَحِمِي

رَغماً عَلَى الضّعفِ وَالإِقلاَلِ وَالنَّصَبِ

لَولاَ صِغَارٌ كَأفرَاخٍ عَلَى جَبَلٍ

مِن كُلِّ مُنقَطِعٍ بِالغَربِ مُغتَرِبِ

لَسِرتُ لِلخَالِ لاَ أَلوِي عَلَى أَرَمٍ

سَعياً عَلَى الجَوِّ لاَ سَعياً عَلَى التُّربِ

وَلاَ أُبَالِي إذا مَا حَلَّ بَينَكُمُ

أَكَانَ عِندَ أَخٍ أم كَان عِندَ أَبِ

فَأنتُمُ أنتُمُ والشَّيخُ عِندَكُمُ

صِهرٌ وَشِيخٌ مَكَانَ القُربِ والقُرَبِ