تخطَّ إلى المحتوى

يا حسنها سوسنات أطلعت عجبا

البسيط

بيتان

النسيب

يا حُسْنَها سَوْسَناتٍ أطْلعتْ عَجَبا

مَداهِناً مِن لُجَيْنٍ تخْبأُ الذّهَبا

لمّا سَقاها الحَيا ما شاء مُنْبِتُها

لم تَعْدُ أنْ مزّقَتْ أثْوَابَها طرَبا