تزوجتُ من أتعلقُ في صدرِها كالرضيعِ
وأصرخُ في الحُبِّ حتى يراني أخيرًا
أمارسُه دون خوفٍ
ولا خجلٍ
حين كنتُ صغيرًا أصبتُ به
في منَامي على صخرةٍ بالعراءِ
غشيتُ من الشمسِ
عشتُ مريضًا
ولم أشفْ من غربَتِي
غير أنا اقتسمْنَا
أنا والحبيبةُ
فوق السريرِ
مداولةَ الصخرِ
جربتُ فيها الألوهةَ
حتى أنارتْ ثلاثَ شموسٍ
أنارت مَتَاهِي
فسرْتُ على النورِ
عدتُّ لهم كلَ ليلٍ
بما يملأ الوقتَ
ينسِي الجريحَ
جفافَ الدماءِ على جرحِه
لم أكْ لصًا
ولا شاعرًا
ولم أكُ فظًا
ولا بهلوانًا
ولا تاجرًا
ولم أخنِ الرَبَّ
لم أر نفسيَ ندًا ولستُ جديرًا بأن أتولى الحراسةَ عنه