ابن الحاج النميري
١٢٤ قصيدة · مملوكي
إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم النميري، أبو القاسم، المعروف بابن الحاج. أديب أندلسي، من كبار الكتاب، ولد بغرناطة، وارتسم في كتاب الإنشاء سنة 734 للهجرة ثم رحل إلى المشرق فحج وعاد إلى إفريقية فخدم بعض ملوكها ببجاية وخدم سلطان المغرب الأقصى، وانتهى بالقفول إلى الأندلس فاستعمل في السفارة إلى الملوك، وولي القضاء بالقليم بقرب الحضرة، وركب البحر من المرية سنة 768 للهجرة رسولا عن السلطان إلى صاحب تلمسان السلطان أحمد بن موسى، فاستولى الفرنج على المركب وأسروه، ففداه السلطان بمال كثير. له شعر جيد وتصانيف منها (المساهلة والمسامحة في تبيين طرق المداعبة والممازحة)، و(تنعيم الأشباح في محادثة الأرواح)، ورحلة سماها (فيض العباب، وإجالة قداح الآداب، في الحركة إلى قسنطينة والزاب).
محلك في أفق الخلافة شامخ
الطويل
ألا ارتقبوا هذا الهلال الذي بدا
الطويل
سرى وعيون الشهب تشكو التسهدا
الطويل
وقالوا رمى في الكأس وردا فهل ترى
الطويل
ذهب العناء وأدبر الإبعاد
الكامل
هجرت فعطف الغصن لم يتأود
الطويل
سل العيس والبرق الذي لاح من نجد
الطويل
ألا رب شاد قام يضرب عوده
الطويل
ولما اختبرت ذوات الورى
المتقارب
لمن الكماة تقلدوا الفولاذا
الكامل
سقى الله بالأجرع الفرد دارا
المتقارب
لقد مر شهر الصوم عنك مؤديا
الطويل
كماة تلاقت تحت نقع سيوفهم
الطويل
دعوا أدمعي شوقا للقياكم تجري
الطويل
أتتك وقد هز الدجى مضجع الفجر
الطويل
ولما أتت أرض العدو جيوشه
الطويل
هنيئا كما حيا الحيا أوجه الزهر
الطويل
ألا أسعدا عيني على السهد والبكا
الطويل
أنا الترس قد أنشئت بالأمر عدة
الطويل
وقالو أبو حفص حوى الملك غاصبا
الطويل
وظبي طر عارضه وأعفى
الوافر
أتوني بنمام من الروض يافع
الطويل
هذه الشمس بالحجاب توارت
الخفيف
ولقد أقول وعنبر ذاك الفتى
الكامل
له شفة أضاعوا النشر فيها
الكامل
هن البدور تغيرت لما رأت
الكامل
ياخير ملك به الدنيا قد ابتهجت
البسيط
والطاعنات قدودهن بنى الوغى
الكامل
يا ثالث القمرين أنت المعجز
الكامل
أجزني بوصل على مدحتي
المتقارب