عبيد بن الأبرص
١١١ قصيدة · جاهلي · أبو زياد
عبيد بن الأبرص الأسدي، أبو زياد، شاعر جاهلي قديم، توفي نحو 77 قبل الهجرة / 545 للميلاد. أحد شعراء المعلقات في تصنيف التبريزي وشعراء المجمهرات في تصنيف أبي زيد القرشي، وعده ابن سلام في شعراء الطبقة الرابعة. كان شاعر قبيلته «أسد» وأحد وجهائها الكبار، اشتهر بتوثيقه لمآثر قبيلته لا سيما حادثة قتلهم للملك الكندي «حجر بن الحارث»، وفي شعره مناكفات مع امرئ القيس الذي كان يطلب ثأره في قبيلة عبيد. يعد في الشعراء المعمرين، وتدور موضوعات شعره حول الحكمة ووصف الشيب والشيخوخة، بالإضافة إلى شعره في الفخر بنفسه وقبيلته، وشعره في وصف العواصف والأمطار. يرى كثير من الباحثين أن شعره مضطرب من الناحية العروضية، ويستدل آخرون بشعره على أنه ممثل لبدايات الشعر العربي. قتل على يد المنذر بن ماء السماء بسبب ظهوره عليه في يوم بؤسه كما تقول الروايات التاريخية.
تعفت رسوم من سليمى دكادكا
الطويل
أقفر من مية الدوافع من
المنسرح
واعلمن علما يقينا أنه
الرمل
ليس رسم على الدفين ببالي
الخفيف
يا دار هند عفاها كل هطال
البسيط
صبر النفس عند كل ملم
الخفيف
حلت كبيشة بطن ذات رؤام
الكامل
ألين إذا لان الغريم وألتوي
الطويل
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
البسيط
يا خليلي اربعا واستخبرا ال
الرمل
أمن منزل عاف ومن رسم أطلال
الطويل
أمن رسوم نأيها ناحل
السريع
وقد باتت عليه مها رماح
الوافر
يا عين فابكي ما بني
الكامل
يا ذا المخوفنا بقت
الكامل
لمن جمال قبيل الصبح مزمومه
البسيط
لمن الديار ببرقة الروحان
الكامل
تغيرت الديار بذي الدفين
الوافر
لمن طلل لم تعف منه المذانب
الطويل
أتوعد أسرتي وتركت حجرا
الوافر
هبت تلوم وليست ساعة اللاحي
البسيط
والله إن مت ما ضرني
المتقارب
طاف الخيال علينا ليلة الوادي
البسيط
لمن دمنة أقوت بجوة ضرغد
الطويل
سقينا امرأ القيس بن حجر بن حارث
الطويل
عبيد ما حية ميتة أحيت بميتها
البسيط
بان الخليط الألى شاقوك إذ شحطوا
البسيط
ما رعدت رعدة ولا برقت
المنسرح
تحاول رسما من سليمى دكادكا
الطويل
ليس رسم على الدفين ببال
الخفيف