تخطَّ إلى المحتوى

لمن طلل لم تعف منه المذانب

الطويل

٥ أبيات

الرثاء

لِمَنْ طَلَلٌ لَمْ تَعْفُ مِنْهُ الْمَذانِبُ

فَجَنْبا حِبِرٍّ قَدْ تَعَفَّى فَواهِبُ

دِيارُ بَنِي سَعْدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الأُلَى

أَذاعَ بِهِمْ دَهْرٌ عَلى النَّاسِ رائِبُ

فَأَذْهَبَهُمْ ما أَذْهَبَ النَّاسَ قَبْلَهُمْ

ضِراسُ الْحُرُوبِ وَالْمَنايا الْعَواقِبُ

أَلا رُبَّ حَيٍّ قَدْ رَأَيْنا هُنالِكُمْ

لَهُمْ سَلَفٌ تَزْوَرُّ مِنْهُ الْمَقانِبُ

فَأَقْبِلْ عَلى أَفْواقِ ما لَكَ إِنَّما

تَكَلَّفْتَ مِلْ أَشْياءِ ما هُوَ ذاهِبُ