تخطَّ إلى المحتوى

يا سيد الوزراء والأرباب

الكامل

٧ أبيات

المديح

يا سَيِّدَ الُوزراءِ والأربابِ

شَمسَ الكُفاة وغُرَّةَ الكُتّابِ

ما لي حُجبتُ وليسَ مثلُكَ راضياً

بحِجان أهل العلم والآدابِ؟

وبقيتُ مخفوضَ الجناح مُكابداً

مَضَضَ البِعاد وسَطوةَ البَوّاب

فإذا نظمتُ قصيدةً لم يتّفقْ

إنشادُها كتعاتُب الأحباب

حاشا لصحبكَ أنْ يكونوا مثلَ مَن

فيهِمْ يقولُ فتىً من الأعراب:

قومٌ إذا حضرَ المُلوكَ وُفودُهُم

نُتفَتْ شَواربُهم على الأبواب

بُعدٌ خُصِصْتُ به وكنتَ تَخُصُّني

بزيادة التَّقْريب والإيجاب