يَا دَارَ سُعْدَى بَمُفْضَى تَلْعَةِ النَّعَمِ
حُيِّيتِ دَارًا عَلَى الإقْوَاءِ وَالْقِدَمِ
عُجْنَا فَمَا كَلَّمَتْنَا الدَّارُ إِذْ سُئِلَتْ
وَمَا بِهَا مِنْ جَوَابٍ خِلْتَ مِنْ صَمَمِ
مَا يُجْزِعَنَّكَ إِلَّا الوَحْشُ سَاكِنَةً
وَهَامِدٌ مِنْ رَمَادِ القِدْرِ والْحِمَمِ